مجد الدين ابن الأثير

86

النهاية في غريب الحديث والأثر

ولا تنسين في الله حق أمومتي * فإنك أولى الناس أن لا تقولها ولا تنطقن في أمة لي بالخنا * حنيفية قد كان بعلى رسولها ( خنا ) * فيه ( أخنى الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الاملاك ) الخنا : الفحش في القول ، ويجوز أن يكون من أخنى عليه الدهر إذا مال عليه وأهلكه . * ومنه الحديث ( من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله في أن يدع طعامه وشرابه ) . ( ه‍ ) وفى حديث أبي عبيدة ( فقال رجل من جهينة : والله ما كان سعد ليخني بابنه في شقة من تمر ) أي يسلمه ويخفر ذمته ، هو من أخنى عليه الدهر . وقد تكرر ذكر الخنا في الحديث . ( باب الخاء مع الواو ) ( خوب ) ( ه‍ ) فيه ( نعوذ بك من الخوبة ) يقال خاب يخوب خوبا إذا افتقر . وأصابتهم خوبة إذا ذهب ما عندهم . * ومنه حديث التلب بن ثعلبة ( أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خوبة فاستقرض منى طعاما ) ، أي حاجة . ( خوت ) ( ه‍ ) في حديث أبي الطفيل وبناء الكعبة ( قال : فسمعنا خواتا من السماء ) أي صوتا مثل حفيف جناح الطائر الضخم . خاتت العقاب تخوت خوتا وخواتا . ( خوث ) ( س ) في حديث التلب ( أصاب النبي صلى الله عليه وسلم خوثة ) هكذا جاء في رواية . قال الخطابي : لا أراها محفوظة ، وإنما هي بالباء المفردة . وقد ذكرت . ( خوخ ) ( ه‍ ) فيه ( لا يبقى في المسجد خوخة إلا سدت ، إلا خوخة أبى بكر ) وفى حديث آخر ( إلا خوخة على ) الخوخة : باب صغير كالنافذة الكبيرة ، وتكون بين بيتين ينصب عليها باب . * وفى حديث حاطب ذكر ( روضة خاخ ) هي بخاءين معجمتين : موضع بين مكة والمدينة .